| |
القارئات والقرَّاء الأعزّاء
في البدءِ كان الحرفُ،
وفي الختام.
أملي أن تضيءَ هذه الحروفُ جميعًا جسرًا
يصلُ ما انقطعَ في الحياةِ.
فلو لم أكتبْ لكم جميعًا
لما غادرت هذه الكلمات فضائِي إلى فضاءٍ لكم.
إنه موقعي في سمائِكم،
وكوكبي الصغير في مجرتكم،
يا رفاق الحروفِ.
|
| أشرف أبو اليزيد |
|
|

|