تكريم أشرف أبو اليزيد في كوستاريكا

اختتم في العاصمة الكوستاريكية سان خوسيه مهرجان الشعر العالمي في دورته التاسعة، بمشاركة أشرف أبو اليزيد ضمن 18 شاعرًا وشاعرة بينهم خمسة شعراء من مصر والمغرب وفلسطين والإمارات.
وكان أشرف أبو اليزيد بين الشعراء العرب المشاركين وهم: طلعت شاهين (مصر)، وفخري رطروط (فلسطين)، وطه عدنان (المغرب)، وخلود المعلا (الإمارات) الذين صدرت دواوينهم بالإسبانية عن بيت الشعر في سان خوسيه وجامعة كوستاريكا.
بعد الافتتاح الذي أقيم بمسرح العاصمة انطلق شعراء مهرجان كوستاريكا العالمي للشعر إلى مقاطعات البلاد المختلفة، فأنشد أشرف أبو اليزيد قصائده في سان كارلوس، من ديوانه بالإسبانية الذي نشر بعنوان (Una calle en el Cairo) وترجمته “شارع في القاهرة” لمختارات من ديوانيه فوق صراط الموت، وذاكرة الفراشات، ترجمتها الدكتورة نادية جمال الدين رئيسة قسم اللغة الإسبانية بكلية الألسن، جامعة عين شمس، القاهرة، وقد صدر الديوان في طبعة أنيقة ، 80 صفحة، بغلاف للفنانة الكوستاريكية إلسا ساليناس.
كما قرأ د. طلعت شاهين أشعاره في بيريس زيليدون مع الشاعر جوان بيرنال (كوستاريكا) وفخري رطروط، بينما ألقت خلود المعلا أشعارها في آلاخويلا مع شاعرة نيكاراجوا مارتا لينور، وكانت مقاطعة جاكو في استقبال قصائد ديوان طه عدنان.
وفي المدن الكوستاريكية الأخرى قرأ الكوري آن دوـ هن أشعاره مع الكوستاريكية ديانا آفييلا في مونتي فيردي، بينما استقبلت مقاطعة ليمون أبيات الإسبانية آتيانا ألبرتي، ابنة الشاعر الإسباني الكبير رافائيل ألبرتي، واحتشد جمهور هيرديا للقاء الشاعر الكوبي أليكس باوسيدس، وسافرت المكسيكية بيانكا لوس بوليدو إلى بيلين، واحتفت سانتا آنا بالإسبانية بياتريس روسو، واستعرض الإيطالي كلاوديو بوتساني بأدائه التمثيلي قصائده في توريالبا، بينما همس شاعر بنما هيكتور كولادو بقصائده في هاتيلييو، أما الأمريكي جان اوترستروم فكان مسرحه الشعري مدينة سان رامون، وكانت خواناكاست مدينة لقصائد آدلي ريفييورو الفنزويلية، فيما بقي ألفريدو تريخوس في عاصمة بلاده سان خوسيه.
بكل مقاطعة كان اليوم يمر بقراءات شعرية ثلاثة أو أربعة، في مدارس المدن، وجامعاتها، وأنديتها، ومنتزهاتها، بل وسجونها، بشراكة مع وزارة العدل الكوستاريكية التي أتاحت للشعر أن يخترق القضبان.
وقد استضاف الشعراء في أمسيتين حميمتين سفيرا كوريا الجنوبية وإيطالية في سان خوسيه، أتاحت للضيوف مداولة الشعر في أجواء القارات الأربعة التي جاء منها الشعراء. وقال نوربرتو ساليناس، مؤسس المهرجان ورئيسه، إن خمسين ألف كوستاريكي كانوا شهودًا على فعاليات مهرجان كوستاريكا العالمي للشعر هذا العام في ندوات الشعر المختلفة.
كان الشعراء ضيوف المهرجان يلقون قصائدهم بلغاتهم، فيما يقوم مترجمون من كوستاريكا وأسبانيا بقراءة القصائد المتضمنة في دواوينهم المنشورة بالإسبانية، اللغة الرسمية للبلاد. بينما يقوم الشعراء لاحقا بتوقيع الدواوين التي يشتريها جمهورهم، حيث بلغ سعر النسخة ألفي كولون (بما يوازي 4 دولارات)، مع صور تذكارية تعيد لفضاء الشعر بهاءه.
وتضمنت رحلة الشعراء بعد القراءات المختلفة في مقاطعات كوستاريكا رحلة إلى مدينة تورتوجويرو، أو مدينة بيت السلاحف، وهي محمية طبيعية مقامة على مساحة أكثر من 120 ألف هكتار تمثل جزءًا من بحر الكاريبي. بعد وصول الشعراء إلى تورتوجويرو بالحافلات، انطلقت بهم البواخر عبر نهر داخلي إلى المنتجع الذي يملكه الشاعر الكوستاريكي رودولفو دادا، أحد أحفاد الجيل الرابع لعائلة فلسطينية هاجرت إلى وسط أمريكا في بدايات القرن الماضي. وفي كوستاريكا ينحدر سكان البلاد من عائلات ذوات أصول تنتمي لكل قارات العالم. في منتجع تورتوجويرو أثناء حفل الختام أضاء أشرف أبو اليزيد شمعة على روح العراقي أنور الغساني، الذي رحل قبل ثلاثة شهور، وكان يعمل أستاذا بجامعة كوستاريكا، بينما تلا نوبرتو ساليناس كلمات وداعية له، وسط أنغام لاتينية أنشدها المغني الإكوادوري باتريس باتو، بمصاحبة جيتاره.

الجامعة أصدرت ديوانه بالإسبانية وبيت الشعر نظم قراءاته الشعرية

تكريم أشرف أبو اليزيد في كوستاريكا

ashrafCostaRica1

اختتم في العاصمة الكوستاريكية سان خوسيه مهرجان الشعر العالمي في دورته التاسعة، بمشاركة أشرف أبو اليزيد ضمن 18 شاعرًا وشاعرة بينهم خمسة شعراء من مصر والمغرب وفلسطين والإمارات.

وكان أشرف أبو اليزيد بين الشعراء العرب المشاركين وهم: طلعت شاهين (مصر)، وفخري رطروط (فلسطين)، وطه عدنان (المغرب)، وخلود المعلا (الإمارات) الذين صدرت دواوينهم بالإسبانية عن بيت الشعر في سان خوسيه وجامعة كوستاريكا.

بعد الافتتاح الذي أقيم بمسرح العاصمة انطلق شعراء مهرجان كوستاريكا العالمي للشعر إلى مقاطعات البلاد المختلفة، فأنشد أشرف أبو اليزيد قصائده في سان كارلوس، من ديوانه بالإسبانية الذي نشر بعنوان (Una calle en el Cairo) وترجمته “شارع في القاهرة” لمختارات من ديوانيه فوق صراط الموت، وذاكرة الفراشات، ترجمتها الدكتورة نادية جمال الدين رئيسة قسم اللغة الإسبانية بكلية الألسن، جامعة عين شمس، القاهرة، وقد صدر الديوان في طبعة أنيقة ، 80 صفحة، بغلاف للفنانة الكوستاريكية إلسا ساليناس.

كما قرأ د. طلعت شاهين أشعاره في بيريس زيليدون مع الشاعر جوان بيرنال (كوستاريكا) وفخري رطروط، بينما ألقت خلود المعلا أشعارها في آلاخويلا مع شاعرة نيكاراجوا مارتا لينور، وكانت مقاطعة جاكو في استقبال قصائد ديوان طه عدنان.

وفي المدن الكوستاريكية الأخرى قرأ الكوري آن دوـ هن أشعاره مع الكوستاريكية ديانا آفييلا في مونتي فيردي، بينما استقبلت مقاطعة ليمون أبيات الإسبانية آتيانا ألبرتي، ابنة الشاعر الإسباني الكبير رافائيل ألبرتي، واحتشد جمهور هيرديا للقاء الشاعر الكوبي أليكس باوسيدس، وسافرت المكسيكية بيانكا لوس بوليدو إلى بيلين، واحتفت سانتا آنا بالإسبانية بياتريس روسو، واستعرض الإيطالي كلاوديو بوتساني بأدائه التمثيلي قصائده في توريالبا، بينما همس شاعر بنما هيكتور كولادو بقصائده في هاتيلييو، أما الأمريكي جان اوترستروم فكان مسرحه الشعري مدينة سان رامون، وكانت خواناكاست مدينة لقصائد آدلي ريفييورو الفنزويلية، فيما بقي ألفريدو تريخوس في عاصمة بلاده سان خوسيه.

ashrafCostaRica2

بكل مقاطعة كان اليوم يمر بقراءات شعرية ثلاثة أو أربعة، في مدارس المدن، وجامعاتها، وأنديتها، ومنتزهاتها، بل وسجونها، بشراكة مع وزارة العدل الكوستاريكية التي أتاحت للشعر أن يخترق القضبان.

وقد استضاف الشعراء في أمسيتين حميمتين سفيرا كوريا الجنوبية وإيطالية في سان خوسيه، أتاحت للضيوف مداولة الشعر في أجواء القارات الأربعة التي جاء منها الشعراء. وقال نوربرتو ساليناس، مؤسس المهرجان ورئيسه، إن خمسين ألف كوستاريكي كانوا شهودًا على فعاليات مهرجان كوستاريكا العالمي للشعر هذا العام في ندوات الشعر المختلفة.

كان الشعراء ضيوف المهرجان يلقون قصائدهم بلغاتهم، فيما يقوم مترجمون من كوستاريكا وأسبانيا بقراءة القصائد المتضمنة في دواوينهم المنشورة بالإسبانية، اللغة الرسمية للبلاد. بينما يقوم الشعراء لاحقا بتوقيع الدواوين التي يشتريها جمهورهم، حيث بلغ سعر النسخة ألفي كولون (بما يوازي 4 دولارات)، مع صور تذكارية تعيد لفضاء الشعر بهاءه.

وتضمنت رحلة الشعراء بعد القراءات المختلفة في مقاطعات كوستاريكا رحلة إلى مدينة تورتوجويرو، أو مدينة بيت السلاحف، وهي محمية طبيعية مقامة على مساحة أكثر من 120 ألف هكتار تمثل جزءًا من بحر الكاريبي. بعد وصول الشعراء إلى تورتوجويرو بالحافلات، انطلقت بهم البواخر عبر نهر داخلي إلى المنتجع الذي يملكه الشاعر الكوستاريكي رودولفو دادا، أحد أحفاد الجيل الرابع لعائلة فلسطينية هاجرت إلى وسط أمريكا في بدايات القرن الماضي. وفي كوستاريكا ينحدر سكان البلاد من عائلات ذوات أصول تنتمي لكل قارات العالم. في منتجع تورتوجويرو أثناء حفل الختام أضاء أشرف أبو اليزيد شمعة على روح العراقي أنور الغساني، الذي رحل قبل ثلاثة شهور، وكان يعمل أستاذا بجامعة كوستاريكا، بينما تلا نوبرتو ساليناس كلمات وداعية له، وسط أنغام لاتينية أنشدها المغني الإكوادوري باتريس باتو، بمصاحبة جيتاره.

شارك بتعليقك