ماجد بطلا لمسلسل مغامرات على طريق الحرير

لأول مرة منذ 32 عامًا

ماجد بطلا لمسلسل مغامرات على طريق الحرير

تحتفل مجلة (ماجد) هذا الأسبوع بالعيد الثاني والثلاثين لصدورها في دولة الإمارات العربية المتحدة. وجاء الاحتفال مميزًا بتبويب جديد، وحلة أنيقة، في 68 صفحة مطبوعة على ورق يعاد تصنيعه لتكون مجلة الأطفال الأولى في العالم العربي التي تعلن صداقتها للبيئة من الغلاف إلى الغلاف.

Cover-1619

لكن المفاجأة الحقيقية التي أعلنت عنها الإعلامية فاطمة سيف رئيسة تحرير ماجد تتمثل في المغامرات التي يقوم ببطولتها ماجد نفسه؛ حفيد الرحالة العرب ومنهم البحار الأشهر ابن ماجد، وفيها يروي الكاتب أشرف أبو اليزيد سلسلة من المغامرات المثيرة المفعمة بالتاريخ والمعطرة بالأساطير تدور أحداثها على طريق الحرير الذي يبدأ في شيان بالصين ويمتد إلى البندقية في إيطاليا، وهو الطريق الذي شهد خلال أكثر من 16 قرنا تحولات ثقافية وحضارية واقتصادية وسياسية هائلة. وقد وصِف الطريقُ بهذا الاسم، لأن تجارَ العالم كانوا يأتون إلى الصين لشراء الحرير ويعودون به إلى بلادهم التي يأتون منها ببضائع مختلفة ليبيعوها في المدن الواقعة على طريق الحرير.

Majed travel Xian episode 1

واكتشف الصينيون صناعة الحرير قبل أكثر من خمسة آلاف عام، فكانوا أول من زرع أشجار التوت، الذي تغذي ثماره ديدان القز التي تنسج الحرير، الذي استخدم في صناعة الثياب الفاخرة. عرف الطريق بأسماء مختلفة، فهو طريق الأحجار الكريمة، ودرب الفخاريات والخزفيات، لكن تسمية “طريق الحرير” التي اختارها العالم الجغرافي الألماني فون ريتشتوفن سنة 1877 ميلادية ظلت هي الأجمل!

واختارت المجلة صفحات الحلقة الأولى من مغامرة (مخطوط شيان) التي تدور أحداثها في المدينة التاريخية الشهيرة التي استقبلت في الصين تجار العرب والمسلمين، لتضعها على موقعها الإلكتروني www.majed.ae .

تعليق واحد على “ماجد بطلا لمسلسل مغامرات على طريق الحرير”

  1. حسن حميدة أضاف بتاريخ

    استاذنا الكبير اشرف ابو اليزيد,
    كم من قلائل هم في الأدب مثلكم. تحمل علي منكبيك هموم الصغار. تجوب بها وهاد وجبال. ترحل بها رحيل سحابة. تطير فوق غابات وسهول. تمطر, تسقي براعم.. لتشرق وردا, تروي شجيرات.. لتكبر شجرا. تربي اجيال لتتدفق عبقا, تفوح عطرا, وتجود ثمرا. نسأل الله الكريم ورب العرش العظيم ان يصونكم ويحفظكم, لتوصيل رسالة الأدب الرفيع من اديب كبير الي متلقيها الصغير “اطفالنا نور المستقبل”.

    حسن حميدة – كاتب للأطفال والناشئة

شارك بتعليقك