توزيع جوائز مانهي الكورية أغسطس القادم

OmanDaily_Arabic

Ashraf Aboul-Yazid/ Ashraf Dali\ أشرف أبو اليزيد – سيرة ذاتية مصورة Biography Film

سيرة ذاتية موجزة Short Biographyimage

الصحافة الكورية تتابع فوز أشرف أبو اليزيد بجائزة مانهي في الأدب

image

دكتوراه عن أعمال أشرف أبو اليزيد، جريدة النهار، 24 يونيو 2014

phd

عباس العقاد يلتقي عبد الله طوقاي في جامعة قازان الفيدرالية، تتارستان

جامعة قازان الفيدرالية، قازان، تتارستان، روسيا الاتحادية، وأمامها تمثال لينين

ذكرني خبر جاءني من قازان، عاصمة تتارستان، إحدى جمهوريات روسيا الاتحادية، بزيارتي الاخيرة التي احتفلنا فيها بعيد ميلاد الشاعر التتري الكبير عبد الله طوقاي، وزرت فيها جامعة قازان الفيدرالية.

لقاء السحاب، طوقاي والعقاد

الخبر جاء من قلب الجامعة نفسها، حين نصب تمثالان نصفيان، الاول للشاعر طوقاي، أما الثاني فللأديب العربي الكبير عباس محمود العقاد، وهكذا تجاورت عبقريتا طوقاي والعقاد، في معقل للعلم والإبداع والثقافة.

شهادة تكريم للدبلوماسي الفنان أسامة السروي

في الصور التي التقطتها ريجينا حبيبولينا Regina Khabibullina وفي الخبر الذي كتبته إيكاترينا ڤيسلاڤسكاياYekaterina Vislavskaya ، نقرأ أن رفع الستار عن التمثالين كان في الذكرى ١٠١ لميلاد طوقاي، وهما التمثالان اللذان نحتهما الفنان أسامة السروي، ليقيما بالطابق الرابع بقسم العلاقات الدولية للجامعة، التي تجدون تقريرا عن زيارتي لمتاحفها العلمية بأحد أعداد مجلة (العربي العلمي) القادمة.
هكذا نحت السروي اسمه بقائمة الفنانين الذين يعرضون أعمالهم بالجامعة، ومنها تمثال لينين أمامها، وتمثال تولستوي داخلها، وكلاهما درسا بالجامعة، بغض النظر عما صار لهما لاحقا!

متابعة إعلامية وطلابية

الحدث تابعه طلاب الجامعة، وممثلو السفارة المصرية بالعاصمة الروسية موسكو، وقسم العلاقات الخارجية بالجامعة، مع حضور من أقسام التاريخ ومعهد الدراسات الشرقية ممثلة بمديره راميل خيرتدينوڤ والمركز الثقافي للحضارة العربية.

حضور دبلوماسي وأكاديمي

النسخة التي شهدتها الجامعة للعقاد هي الثالثة، فالأولى كانت في موسكو يوم ١٣ مارس (عيد ميلاد العقاد، ويوم ميلادي أيضًا)، أما الثانية فكانت بالقاهرة.
السروي هو الملحق الثقافي لسفارة مصر في موسكو، وهو نحات، وحاصل على الدكتوراه في تاريخ الفن، ويسعى لإثراء الحوار الثقافي بين روسيا ومصر، وقد شهد العام الماضي فعاليات ثقافية روسية ومصرية في مدن البلدين.

الرواية العربية المترجمة: الغائب الحاضر

image

بدأت التفاتة الترجمة الغربية للأدب العربي المعاصر كتيار ثقافي في القرن التاسع عشر، ومع الإنجليزية كانت هناك ترجمات إلى اللغات الأسبانية والبرتغالية مصاحبة للحضور العربي في المهجر، وخاصة من بلاد الشام، إلى العالم الجديد، بين الولايات المتحدة شمالا، والدول اللاتينية جنوبا. ويمكن تأريخ أولى ترجمات «الحكاية السردية» العربية بأواخر القرن الثالث عشر حين تُرجمت قصة حي بن يقظان عام 1280، التي تتالى ظهور ترجمات لها بالأنكليزية والهولندية، حتى أن الشاعر الألماني جوته أثار ما رآه من علاقة بين حي بن يقظان ورواية دانييل ديفو المبكرة «روبنسون كروزو».

ابن طفيل، قد يكون ملهم دانييل ديفو

سحر الغرائبية

مرت مراحل ترجمة السرد الحكائي العربي بعدة مراحل، كان أولها تاريخيا انتقائيا، فقد جذب العجائبي والغرائبي المترجم الغربي، ما جعل أشهر ما ترجم في الماضي هو حكايات ألف ليلة وليلة ذات التوالدية القصصية المتسلسلة، ولتظل القصص الأشهر التي ترجمت من التراث العربي بعد أن نقلت إلى الفرنسية بترجمة غالان في القرن السابع عشر، واتخذت هذه الترجمة ذاتها مصدرا للترجمة إلى الأنكليزية عام 1712، و الإيطالية عام 1732، وما تلاها من لغات أخرى.

ويبدو أن الاختيارات التي وقعت عليها عيون المترجمين تأثرت بالصورة الغرائبية لتلك الحالات المبكرة التي ظهر عليها الشرقي والشرقية في الليالي العربية الاسم المرادف لألف ليلة وليلة في الغرب، فكان أن استهدفت الكتابات التي تقدم صورة حسية لشرق محافظ، يكسر فيها الكتاب تابوهات المجتمع، فتُنتقد التعاليم الإسلامية المقيدة لوضع المرأة، وتُهاجم النظم السياسية الديكتاتورية، وتُفضح الحالات المسكوت عنها من شذوذ النخبة والعوام على حدّ سواء.

نحكي عن فترة تقترب من ستة عقود لبدايات ترجمة الرواية العربية، حتى اليوم، دشنتها ترجمات فرنسية لأعمال توفيق الحكيم ومحمود تيمور وطه حسين، ثم ترجمت رواية ليلى بعلبكي «أنا أحيا» سنة ١٩٦٢، وبعدها بخمس سنوات أصدرت دار نشر «سوي» في باريس مختارات قصصية وروائية عربية، وفي عام 1972 شكل تأسيس دار النشر «سندباد» المدعومة من الجزائر وبعض الجمعيات العربية علامة فارقة، فقد أصدرت «سندباد» روايات لنجيب محفوظ ويوسف إدريس والطيب صالح وفؤاد التكرلي وحنا مينة وعبدالرحمن منيف وغسان كنفاني وجمال الغيطاني وإدوار الخراط والطاهر وطار وسواهم.. وفي عام 1995 اشترت دار «آكت سود» دار «سندباد» بعد توقف المساندة الجزائرية للأخيرة، وبدأت ترجمات أحدث بالظهور، خاصة للروائيات العربيات. «وقد أثير على صفحات جرائد مصرية الكثير عن أن هذه الترجمات لا تجد القارئ الذي يجعل منها سلسلة ربحية».

استدعاء ثقافة الشرق

ألف ليلة وليلة: خيط الغرائبية الأول

في اللغة الألمانية لا يزيد عمر حضور السرد الروائي العربي المترجم عن ثلاثة عقود، ففي عام 1982 قدمت دار “يونيون” للنشر برنامجها “حوار مع العالم الثالث” حين اختارت الترجمة لكتّاب من أربعين دولة، فاختارت من العربية “يوميات نائب في الأرياف” لتوفيق الحكيم، وفي 1983 ترجمت «مذكرات امرأة غير واقعية» لسحر خليفة، كما ترجم في السنة نفسها المستشرق الالماني هارتموت فاندريش لصالح دار النشر الالمانية «لينوس» بعض أعمال غسان كنفاني، واهتمت الدار نفسها بالترجمة للأدب العربي بعد فوز نجيب محفوظ بجائزة نوبل للآداب عام 1988، وتوّج ذلك باختيار العالم العربي في العام 2004 ضيف شرف معرض فرانكفورت للكتاب، وتدفقت ترجمات عربية عبر «لينوس» ودور أخرى. ومثلما كان فوز نجيب محفوظ بجائزة نوبل في الآداب نقطة تحول ليتجه المترجم الألماني إليه، كذلك فعل المترجمون الأسبان معه، ومع الإبداع العربي، كجزء من استدعاء ثقافة البلاد الأندلسية، وتجاوز عدد الكتب المترجمة في نحو ربع القرن 200 كتاب.

يوميات نائب في الأرياف

في العام الماضي زارت المستعربة الإيطالية وأستاذة اللغة العربية الدكتورة إيزابيلا كاميرا دافليتو، دولة الكويت، ضيفة لملتقى مجلة «العربي» حول الثقافة العربية في المهجر، وعرفنا من سيرتها كيف ساهمت هي بشكل كبير ولأكثر من عقدين في ترجمة الأدب العربى المعاصر، حيث نقلت للغتها الأم أعمالا لغسان كنفاني وحنان الشيخ وهدى بركات وغادة السمان وغيرهم..

لا نزال مع كلمة السر؛ نجيب محفوظ، ولكن هذه المرة في القاهرة، حيث ساهم دينيس جونسون ديفيز بريادته لترجمة الأدب العربي «يكفي قراءة كتاب كامل يوسف حسين عنه لنرى ثراء تجربته» وقد نقل أعمال أغلب روائيي العرب وعلى رأسهم: نجيب محفوظ.

في القاهرة، وفي حوار متلفز مع الراحل مارك لينز الذي كان له فعل السحر حين تولى رئاسة قسم النشر بالجامعة في القاهرة، حكى كيف قدّم الرواية العربية المعاصرة للقارئ بالإنجليزية ، ولغات أخرى عبر هذه الترجمة الأم. ولكنه اعترف لي أنه بين نجيب محفوظ وعمارة يعقوبيان، لعلاء الأسواني، ظلت بقية الأعمال قابعة في قاع قائمة التوزيع، لكن هاتين الطفرتين، جعلتا مشروع الترجمة مستمرا وهو الآن لا يقدّم الروائيين الكبار.

هذا التاريخ الموجز للترجمة، وحضوره الذي لا يعدو كونه قائما على محاولات فردية، ومؤسسات متناثرة هنا وحفنة من دور نشر هناك، ومستشرقين عاشقين وحسب، يجعلنا نتساءل -في عجب- إن كان يُعوَّل عليه في الإدعاء بأن للأدب السردي العربي مكانا على خريطة القراءة خارج لغته؟!

سؤالٌ.. الإجابة عنه تشعرك بالحسرة، لأن كل هذه الضوضاء حول الترجمة لا ترافقها -من هناك- عينٌ عارضة، مُراجِعة أو ناقِدة، إلا في بضع صفحات هنا وهناك، ولا تكاد تبين إلا في دوريتين مهتمتين بالأدب العربي، أغلب القائمين عليهما من العرب، تصدر إحداهما في العاصمة البريطانية، هي مجلة «بانيبال»، وأخرى تصدر في الولايات المتحدة هي مجلة «الجديد».

إخوان أليجاتور

MB

الفنانة ساجدة سيرازييفا ترسم مُعجم التشكيل البهيج http://ar.theasian.asia/archives/24641

image

These six Arab women are nominated by The AsiaN, Arabic, to be the Arab persons of the year 2013

a wMoroccan activist Khadijah al-Riadhy has been awarded the United Nation Award for Human Rights 2013, as a reward for her long career in defending the human rights in her country. Dr. Monica Hanna has been considered by Safe Antiquity for Everyone 2014. She is a leader in exposing the antiquity-looting that has exploded since Egypt’s 2011 revolution. Saudi cinema director Haifaa al-Mansour is considered the face of change in the Arabian kingdom, her film Wajdah, the first long narrative movie in her country, could be participating in the official Oscar contest next year. Palestinian actress and writer Hayam Abbas, 1960, first Arab woman to be in Canne Film Festival board of judges. Egyptian engineer, Dr. Samah el-Tantawy, A researcher from the University of Toronto might have a solution to at least the traffic light issues. As part of a pilot program in Toronto and Cairo, El-Tantawy installed a sort of artificial intelligence system in the lights that allows them to communicate with each other through decision-making strategies rooted in game theory to manage the traffic flow, rather than rely on algorithms from a central command center. Lebanese writer, critic and linguist Gherrid el-Sheikh, is nominated for being among the Arab women as person of the year, rewarding her effort to be the first Arab woman
author of a linguistic dictionary. The editor has also nominated the Syrian woman , forced to leave her country with her children, to be the Arab woman person of the year. Read the full Arabic article here: http://ar.theasian.asia/archives/20425

نساء العرب 2013

a wحين يتم الحديث عن شخصية العام في الدول العربية، تتبادر للذهن صورة الرجل، في الدين والسياسة والرياضة والأدب والفن والعلم، وهو أمر ذكوري لا ينطبق على المجتمعات العربية وحسب، وإنما يعلن بها عن نفسه بوضوح. خارج العالم العربي يكفي أن نعدد الشخصيات النسائية الفائزة بجوائز نوبل في فروعها كلها، لندرك الفارق، الشاسع، لذلك اخترنا في (آسيا إن) أن نقترح شخصية العرب لسنة ٢٠١٣ من النساء.
لعلنا نختار شخصية العام في المملكة المغربية لتكون الحقوقية المغربية خديجة الرياضي التي تسلمت جائزة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان 2013، في نيويورك، في اليوم الذي يصادف اليوم العالمي لحقوق الإنسان، الذي اختير ليتزامن مع قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الصادر يوم 10 ديسمبر 1948 حول الإعلان العالمي لحقوق الإنسان .

هي أول امرأة عربية تحصل على الجائزة، التي منحت سابقا لمنظمات حقوقية عربية برجالها ونسائها، ولكن ليس بصفة شخصية. منحت خديجة الجائزة لدورها في التعريف بحقوق الإنسان في المغرب والدفاع عن القيم الإنسانية، ومناهضتها لمفهوم الدولة لحقوق الإنسان باعتباره “مفهوماً مموها”. وقد عرضها الأمر شخصياً وعرض الجمعية لكثير من الاعتداءات العنيفة اثناء احتجاجاتها واحتجاجاتها أمام البرلمان. حتى أنها تعرضت في العام 2011 لاعتداء من قوات الأمن، تم بعده نقلها إلى المستشفى. جائزة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان من أهم الجوائز الحقوقية العالمية. وهي جائزة شرفية، إذ ليست لديها قيمة مالية.
في مصر تستحق د. مونيكا حنا عالمة المصريات أن تكون شخصية العام النسائية للعرب في 2013، وهي التي ظهرت في قلب أحداث العنف عقب تعرض متحف ملاوي بصعيد مصر لعمليات سرقة واسعة، من خلايا الجماعات الإسلامية المتطرفة ولصوص الآثار، ولتطلق د. مونيكا حملة توعية وبحث، وإعلام وتقص، وليستعيد المتحف 500 قطعة، ويتم إنقاذ 45 قطعة أخرى. ناشدت د. مونيكا حنا المصريين جميعا بل والمجتمع الدولي لحماية أثار مصر، مشيرة إلى أنها لا تطال فقط المواقع الأثرية الفرعونية بل المعالم الإسلامية والقبطية بالإضافة إلى القصور والمباني الأثرية التي تم هدمها خلال هذه الفترة منذ ثورة يناير.

أكدت الأثرية المصرية ضرورة أن تشمل المناهج في مصر عرضا لأهمية التاريخ المصري القديم وأهمية القطع الأثرية حتى تكبر هذه الأجيال وهي تعلم أهمية القطع الأثرية التي تروي الكثير عن تاريخ مصر القديمة. زارت د. مونيكا حنا لندن وبرلين لعرض مشكلة سرقة الآثار المصرية القديمة وأطلقت صرختها ضد الذين يبنون مقابر بجوار هرم “سنفرو” القريب من منطقة أهرامات الجيزة الواقعة جميعا في غرب القاهرة، للتعمية على عمليات الحفر “خلسة” أو ما يسمى بالحفر غير الشرعى. وكشفت د. مونيكا حنا التي تعمل أستاذة للآثار المصرية بجامعة برلين عبر صفحاتها على موقع “تويتر”، عن محل إسرائيلي للأنتيكات يسمى “Baidun” يتاجر في الآثار الفرعونية المسروقة. ونشرت حنا عنوان الموقع الإلكتروني للمحل، والذي يعرض عددا كبيرا من الآثار الفرعونية النادرة للبيع، وتظهر على الموقع صور لقطع أثرية مختلفة، حيث عرض أكثر من صورة لتمثال أوزوريس، إله البعث والحساب، و بلغ سعره 1.350.00 دولار ولا يكتفي الموقع ببيع التماثيل، فهو يتاجر في الحلي الفرعونية القديمة، فيعرض صورة لخاتم له فص من الجعران الفرعوني يبلغ سعره 950.00 دولار، وصورة لإناء فرعوني مصنوع من المرمر. توجت هذه الجهود بمنحها جائزة دولية مرموقة هي SAFE Beacon Award التي استحدثت باسم (أنقذوا الآثار من أجل كل البشر)، وجاءت بعد نهب آثار المتحف العراقي، وجاء في حيثيات منح الجائزة أن “عالمة الآثار المصرية التي لا تعرف الكلل مونيكا حنا قامت بمفردها، بكشف كم لا يصدق من النهب في مصر، وقد ذهبت أبعد من ذلك بمواجهة بعض اللصوص المسلحين.
من مصر أيضا يمكن للجهد العلمي للباحثة المصرية الدكتورة سماح الطنطاوي أن يتوجها بلقب شخصية العرب النسائية، الباحثة التي تدرس بقسم الاتصالات بهندسة القاهرة فازت بالمركز الأول لأفضل بحث علمي لحل أزمة المرور في المسابقة التي تنظمها منظمة الإلكترونيات والهندسة الكهربائية في طرق النقل الذكية بهولندا كما منحتها المنظمة الدولية لبحوث العمليات والعلوم الإدارية بأمريكا جائزة من ابتكارها طريقة مستحدثة لحل أزمة المرور في وقت الذروة من خلال تحكم لا مركزي للاشارات المرورية يطبق لأول مرة في العالم.
وكانت المهندسة المصرية طالبة منحة الدكتوراة بجامعة تورنتو بكندا قد منحت الكثير من وقتها لأبحاث شاركت بها في مؤتمرات عدة، لكن ابتكارها الأهم عن حل أزمة المرور يصب في صالح اقتصاديات دول عديدة تعاني من تكدس المرور. ابتكرت سماح نظاام للتحكم في اشارات المرور الضوئية عند التقاطعات ذاتيا أي ان الاشارة تتغير طبقاً لكثافة وتدفق السيارات.. حيث تستمر الاشارة مفتوحة مع استمرار التدفق من اتجاه ما.. ويعتمد هذا النظام المبتكر علي نظرية المحاكاة للواقع أو نموذج المحاكاة من خلال برنامج لبناء شبكة طرق تماثل الشبكة الواقعية. هذا النظام اللامركزي يستخدم آلات تصوير مجاورة للإشارات الضوئية في جميع التقاطعات للحصول منها علي معلومات عن كثافة السيارات وأجهزة تحكم توضع عند الاشارات الضوئية لكل تقاطع، وهو نظام غير مكلف مقارنة بالنظم الباهظة الكلفة التي تعتمد على التحكم المركزي للمدينة كلها. وأفضل ما في النظام أنه يصلح لكل الدول بما فيها مصر. سماح الطنطاوي المدرس المساعد بقسم الرياضيات الهندسية حصلت علي بكالوريوس الهندسة عام 2004 ثم الماجستير في التخصص عام 2007 وسافرت بعدها في منحة لدراسة الدكتوراة من جامعة تورنتو.. حصلت عليها ..2012 وهي زوجة د.حسام عبدالحميد مدرس هندسة الطرق بجامعة القاهرة وأم لطفلين نور عمرها خمس سنوات ويوسف عمره عشرة أشهر.
من لبنان ستحيي (آسيا إن)، مجددا، جهد الباحثة والناشرة والكاتبة اللبنانية غريد الشيخ محمد التي أصدرت أول معجم إلكتروني عربي عربي حديث. المعجم الذي صدر في بيروت عنوانه “المعجم في اللغة والنحو والصّرف والمصطلحات العلمية والفلسفية والقانونية والحديثة” وتنشره عن دار النخبة للتأليف والترجمة والنشر. ويحتوي المعجم على مَتن اللغة العربية ، وقد تم الاستناد إلى لسان العرب وتاج العروس والقاموس المحيط ، وغيرها من المعاجم القديمة والحديثة ، وتمّ ذكْر جذر الكلمة ، والفعل المضارع للفعل الثُّلاثي ، ومصدر الفعل ، وجمع التّكسير ، وإعراب كلمات ، و قواعد اللغة العربية , ومُصطلحات علميّة وفلسفية وفقهيّة وقانونيّة وأدبيّة ، ومعلومات علمية حيث سيتمّ كل ثلاثة أشهر إضافة مصطلحات جديدة إلى المعجم. كما أصدرت الكاتبة غريد الشيخ معجمًا ورقيًا للصغار باللُّغاتِ الثَّلاث : العربيّة والإنجليزيّة والفرنسيّة،يَتضمّن محاورَ كثيرة تُفيدُ الطّالبَ في دراسته وفي حياته اليوميّة تبلغ عدد كلماته 1100 كلمة تقريبًا وعدد صوره كذلك 1100 تقريبًا فيما تبلغ عدد صفحاته 168 صفحة. هذا الجهد الكبير يرشح غريد لتكون بين شخصيات العرب النسائية للعام 2013.
من السعودية يمكن بيسر أن نختار المخرجة هيفاء المنصور لتكون شخصية العام العربية بين النساء. ولدت المنصور (1973) في عائلة ثقافية، أبوها الشاعر عبد الرحمن المنصور، وشقيقتها هند فنانة تشكيلية، وقد درست الأدب الإنجليزي المقارن في الجامعة الأمريكية بالقاهرة قبل أن تدرس السينما في أستراليا. دخلت المنصور عالم الفن السابع بأفلام قصيرة وفيلم وثائقي. ، وهي الآن تمثل وجه المملكة المنفتح، وهي التي أدخلت السعودية لأول مرة سباق جوائز الأوسكار بفيلمها “وجدة” الذي يعتبر أول فيلم روائي طويل تصوره امرأة في المملكة العربية السعودية، وبالتحديد في شوارع العاصمة الرياض. وفاز الفيلم بجائزة أحسن فيلم عربي في مهرجان الفيلم بدبي وبجائزة “فرنسا ثقافة سينما” في مهرجان كان، ولقي ترحيبا حارا في مهرجان البندقية للعام الماضي حيث حصل على جائزة أحسن فيلم في “الفن التجريبي” وجائزة “سينما المستقبل” وجائزة “إنترفيلم”. وستقترح المملكة لأول مرة في تاريخها فيلما في سباق الأوسكار، والذي يقام في الثاني من مارس 2014 بهوليود. وأن تجعل السعودية من هذه الفتاة الصغيرة رمزا للبلاد في هوليود سيكون دون شك سابقة من نوعها في بلد ليس به سوى قاعة سينما وحيدة في كل المملكة تعرض منذ 2005 رسوما متحركة، وبقيت الأفلام حكرا على التلفزيون ونوادي الفيديو. ولا تدرس السينما في جامعات المملكة. عرضت هيفاء سيناريو “وجدة” على السلطات السعودية ثم حصلت على التمويل من منتجين من فرنسا وألمانيا والسعودية قبل أن تمنح لها رخصة تصوير. ولم يسبق لأي فيلم أن يظهر شوارع الرياض في وضح النهار. وأدارت المخرجة الممثلين والمشاركين في الفيلم من داخل شاحنة بواسطة هاتف لاسلكي. وكان سن البطلة الصغيرة عاملا إيجابيا لتصوير المشاهد في شوارع الرياض. وحظيت هيفاء المنصور بمساندة الأمير الوليد بن طلال.
في السينما أيضا يمكن أن ترشح الممثلة والكاتبة الفلسطينية هيام عباس (1960)، التي اختيرت هذا العام ضمن لجنة تحكيم مهرجان كان السينمائي الدولي، بعد تكريمها من قبل مهرجان أبو ظبي الدولي السابع، بجائزة «اللؤلؤة السوداء» تتويجا لمسيرتها الفني، ضمن جوائز عديدة وترشيحات لمسيرتها الفنية الخصبة منها حصلت هيام على جائزة أفضل ممثلة لدورها في فيلم «شجرة الليمون». بالناصرة، وبالتحديد بقرية دير حنا ولدت هيام، وعاشت كمواطنة تحمل لقب عرب 48، وقد درست التصوير والتمثيل وامتهنته بمسرح الحكواتي بمدينة القدس، إلى أن سافرت إلى باريس قبل 23 عامًا لتمثل بالسينما المحليّة أدوارا ثانوية، لتنطلق كممثلة عالمية عام 1996 في الفيلم الفرنسي «عندما تبتعد القطط» لسيدريك كلابيش، وبعده فيلم «حيفا» للمخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي، قبل أن تؤدي دورها الأهم في فيلم رجاء العماري «الحرير الأحمر» عام 2002، وفي «الجنة الآن» الذي أخرجه هاني أبو أسعد 2005 لعبت دور «أم سعيد». حاز الفيلم نفسه جائزة الكرة الذهبية، كما رشح لجائزة الأوسكار كأفضل فيلم أجنبي. واختارها سبيلبرج بفيلمه الذي يحكي طرفا من سيرة الفلسطينيين بمواجهة مغتصبي أراضيهم «ميونخ» لتمثل وتدرب زملاءها، وتستمر مسيرتها حتى هذا العام الذي قدمت فيه فيلمها الأحدث «فقط في نيويورك».
الأسماء المكرمة بين النساء هذا العام كثيرة، وهناك العشرات ممن يمكنهن بفضل نجاز تحقق هنا وهناك أن يكن في هذه القائمة، ولكننا أردنا تقديم نماذج بمجالات ثقافية وفنية وعلمية ويبقى اختيار القراء هو الأهم، لأنهم يلمسون أداء هذه الأسماء وسواهن في حيواتهم اليومية.
أخيرًا، يأتي نصب تذكاري باسم هذا العام، يُمنح للمرأة السورية، التي تعاني هي وأطفالها الآن ونحن نكتب هذه الاختيارات وسط شتاءات المناخ والقلوب، على حدود دول جوار عديدة. المرأة السورية التي فتحت قلبها وبيتها شقيقة باسم القومية العربية لكل عربي يحل ضيفا على مدن سورية، إعلامية، وشاعرة، وفنانة، ومثقفة، وأكاديمية، وربة بيت، ها هي اليوم تبحث عن ملاذ دافيء. لقد أنهكت السنوات الثلاثة الأسرة السورية، ودمرت حياة الملايين، ووأدت أحلاما بالمستقبل، لكنها يوما ستعود. شخصية العرب النسائية المثالية هذا العام تقدمها (آسيا إن) للمرأة السورية التي أُخرجت من وطنها، بسبب تورط الساسة، وغلاظة أفهام العامة، وقساوة قلوب تجار الدين، الذين باعوا الوهم والضلال باسم الجنة، واشتروا العروش والسلاح والموت باسم السياسة.